السعودية تسابق الزمن لدخول سوق صناعة التكنولوجيا عالمياً

سوق صناعة التكنولوجيا

سوق صناعة التكنولوجيا العالمي، هدف ووجهة المملكة العربية السعودية، التي تسير إليها بخطى واثقة ومدروسة ومحكمة الجوانب للمنافسة العالمية

حيث تسابق السعودية الزمن لأجل إنشاء مجتمع قائم على التكنولوجيا ومنتج لها

لمواكبة العصر الرقمي الذي يقوم عليه العالم الحديث اليوم، وبما يتوافق مع رؤيتها الاستراتيجية 2030

وتعمل الحكومة السعودية بأحلام طموحة، لتحويل المملكة، بشكل جذري، إلى مركز إقليمي ودولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات

وتصبح قادرة على المنافسة عالمياً حيث تسعى الرياض إلى تطوير المحتوى الرقمي

إضافة إلى التوسع في أنظمة الاتصالات وأنظمة التحول الرقمي، إضافة إلى تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات

فتضع المملكة الخطط لتنويع موارد اقتصادها في بناء قطاع تكنولوجي منافس بالمنطقة وعالمياً

في ظل رؤى اقتصادية ودعم حكومي وجذب للمستثمرين

أكبر سوق لصناعة التكنولوجيا بالمنطقة

يعد الاقتصاد الرقمي واحداً من أبرز القطاعات النامية عالمياً

لذلك أولته السعودية اهتماماً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية

ونجحت كثير من مؤسسات الدولة في استخدام أحدث التقنيات التي توصلت إليها الثورة الصناعية الرابعة

حيث تعد المملكة أكبر سوق لتقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كما تتمتع بموقع استراتيجي يؤهلها لأن تصبح مركزاً رئيساً لخدمات التكنولوجيا وتقنية المعلومات وإنترنت الأشياء

وذلك بفضل قدرتها على الوصول إلى خطوط الاتصالات الدولية عبر البحر الأحمر والخليج العربي

وتعتمد المشاريع الكبرى التي دشنتها الحكومة مؤخراً، مثل: مدينة نيوم، ومشروع البحر الأحمر

ومشروع القدية، ومدينة وعد الشمال، ومدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)

على التكنولوجيا وتقنية المعلومات بالدرجة الأولى، وتطمح إلى توظيف آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا من تقنيات متطورة وحديثة

حيث تعمل المملكة في الوقت الحالي على تزويد 5 مدن حالية بالبنى التحتية الذكية لتصبح من أفضل 100 مدينة في العالم

كما تعتبر السعودية من أكثر الدول في منطقة الشرق الأوسط التي ترتفع فيها أعداد مستخدمي شبكة الإنترنت

ويحصل 100% من السكان على اتصال بشبكة الجيلين الثاني والثالث، و88% منهم على اتصال بشبكة الجيل الرابع.

خلال 5 سنوات.. قطاع التقنيات الناشئة سينمو بمقدار 10% في السعودية

حجم سوق تقنية المعلومات والتقنيات الناشئة في السعودية

يبلغ حجم سوق تقنية المعلومات والتقنيات الناشئة في السعودية نحو أكثر من 45 مليار ريال (12 مليار دولار)

وتحتل المملكة المركز الرابع عالمياً في الجيل الخامس وإنترنت الأشياء بأكثر من ستة آلاف برج

وشهدت البلاد تدريب نحو أكثر من 18 ألف كادر وطني في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات

كما أطلقت برنامج رواد التقنية في أربع مناطق مع أكثر من 40 شريكاً من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، وإطلاق ثمانية مراكز ابتكار في التقنيات الناشئة.

وعملت السعودية على إطلاق البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات

الذي من المقرر أن يسهم في تعزيز منظومة قطاع تقنية المعلومات وزيادة فعاليته

وضمان استدامة نموه من خلال دعم تبني التقنية، وتحفيز المحتوى التقني المحلي

كما يلعب البرنامج دوراً كبيراً في تعزيز الممكنات المناسبة لضمان نمو السوق وتنمية التقنية

حيث يسعى البرنامج إلى مواءمة الجهود مع الجهات المعنية، لتعزيز تكامل منظومة سلاسل القيمة في قطاع تقنية المعلومات وتحفيز فعاليتها ونموها

كما يهدف إلى تعزيز قدرات القطاع الخاص وزيادة مساهمته في المحتوى المحلي التقني، بما يضمن تنافسيته على المستويين الإقليمي والعالمي.

 72 total views

فكرتين عن“السعودية تسابق الزمن لدخول سوق صناعة التكنولوجيا عالمياً”

  1. Pingback: واقع الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية - Smart software

  2. Pingback: السعودية تستثمر تضع 6.4 مليار دولار للاستثمار في تكنولوجيا المستقبل - Smart software

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.